كتبهاد. محمود بن سعود الحليبي ، في 27 نوفمبر 2008
الساعة: 11:05 ص
التصنيفات :
شعر | السمات:
شعر
على وُرَيقَةٍ نفختُ عليها لتحلّق وتلحقَ بهذه الطيور المهاجرة
رَحلْتِ وخلَّفْتِ غيمةَ حُزْنٍ كثيفٍيُحلِّقُ فوقَ أَزَاهِرِ رُوحي
فَلا هُوَ يَهْمِي ليَغْسِلَ حُلْمي الكليلَ الجَرِيحْ
ولا لهفةُ الشوقِ تهدأُ ترقدُكيْ أَسْتَرِيحْ
شُعورٌ فظيعْ
توقَّفَ ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاد. محمود بن سعود الحليبي ، في 10 نوفمبر 2008
الساعة: 19:28 م
التصنيفات :
شعر | السمات:
شعر
لأَنِّي أُحِبُّكِ
لأَنِّي أُحِبُّكِ ...
حَدَّثْتُ عَنْكِ عَصَافِيرَ قَلْبِي
فَرَاحَتْ تُغَنِّيكِ فِي أَضْلُعِي !
وَحَدَّثْتُ عَنْكِ ضِفَافَ عُيُونِي
فَرَاحَتْ تَبُثُّكِ فِي أَدْمُعِي !
وَأَعْلَنْتُ حُبَّكِ بَيْنَ الخَلاَئِقِ صُبْحًا جَمِيلاً
عَلَى مِثْلِهِ الشَّمْسُ لَمْ تَطْلُعِ
وَكَانَ الرَّحِيلُ المُقِيمُ عَنِيفًا
بِصَمْتٍ ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاد. محمود بن سعود الحليبي ، في 12 أكتوبر 2008
الساعة: 07:52 ص
التصنيفات :
شعر | السمات:
شعر
حين يغيب الندى
أَدْرِي بِأَنَّ أَحْرُفِي مَطَرْ
وَأَنَّ حَقْلَكِ الصَّدِيَّ طَالَمَا انْتَظَرْ
وَأَنَّ غَيْبَةَ النَّدَى
سَتُقْلِقُ الزَّهَرْ
وَتُشْعِلُ الجُذُورَ وَالتُّرَابَ ..
تُوقِظُ الرَّدَى
وَخَلْفَ حُرْقَةِ الحُقُولِ يَكْمُنُ الخَطَرْ !!
* * *
أَدْرِي بِأَنَّهَا كَطَلَّةِ ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاد. محمود بن سعود الحليبي ، في 3 أكتوبر 2008
الساعة: 10:29 ص
التصنيفات :
شعر | السمات:
شعر
...
3 نبضات ... !
شعر / محمود الحليبي
لِعَيْنَيْكِ هَمْسٌ
أَنَا أَسْمَعُهْ
وَلِي خَافِقٌ
لا تُرَى أدمعُهْ
***
دعي الحُبَّ يَمْضِي بِنَا سَاعَةً
فَقَدْ لا يعُودُ
وَلا نُرْجِعُهْ
***
لذيذٌ
وإنْ عذَّبَ القَلْبَ شَوْقًا
وَقَدْ يَعْشَقُ المرءُ
مَنْ يوجِعُهْ !
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاد. محمود بن سعود الحليبي ، في 14 سبتمبر 2008
الساعة: 18:18 م
التصنيفات :
شعر | السمات:
شعر
***
عفوًا .. سأسحب خطوتي
يا أنتِ ، لستُ أجيدُ فنَّ خياطةٍ
كيما أُرتِّقُ ما يُشّقُّ ويُفتَقُ
***
مزَّقْتِ بالهجرانِ ثوبَ حكايةٍ
حيكتْ بنبضينا ، وظلتْ تخفقُ
***
عجبًا ! أأقضي العمرَ أنتظرُ الرِّضا
وتظلُّ كفِّيَ فوق بابكِ تطرقُ ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاد. محمود بن سعود الحليبي ، في 4 سبتمبر 2008
الساعة: 21:17 م
التصنيفات :
شعر | السمات:
شعر
سيد الأزمان !!
شعر محمود الحليبي
أهـلا بعَـوْدِكَ سيـدَ الأزمـان
يا مسرحَ الصلـواتِ والقـرآن
ِ
أقبلتَ فانتفضتْ صحاري وحشتي
وشدا لغيثكَ خافقـي ولسانـي
رمضانُ في كفيكَ أعذبُ شَربـةٍ
تاقتْ إليهـا مهجـةُ الظمـآنِ
يا رحمةَ الرحمنِ يا ألقَ التُّقـى
أقبِـلْ لتشعـلَ جـذوةَ الإيمـان
فلطالمـا غَلبَـتْ علينـا شِقْـوةٌ
واسترسلتْ مَعزُوفةُ الشيطـانِ
انشر ضياءكَ يا أميـرَ شهورنـا
وامسحْ بجودِكَ عتمةَ العصيـانِ
يا روعةَ الأيامِ بين يديـكَ كم
في حضنها من متعـةٍ وحنـانِ
ينساب جودُكَ في حقول شُعُورِنا
فنظلُّ نرفلُ فـي هُـدىً وأمـانِ
يا سيـدَ الأزمـان خذهـا قُبلـةً
صعدتْ إليكَ على ذُرى وُجداني
عشقتكَ روحيَ يا طبيبَ جوارحي
وأتيت أسكبُ في يديكَ جَناني
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاد. محمود بن سعود الحليبي ، في 6 أبريل 2008
الساعة: 18:40 م
التصنيفات :
شعر | السمات:
شعر
منتدى القصيدة العربية
تسعدني زيارتك !!
هنا
http://alqaseda.com/vb
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاد. محمود بن سعود الحليبي ، في 1 أبريل 2008
الساعة: 19:06 م
التصنيفات :
شعر | السمات:
شعر
!أنا لا أحبكَ ؟
شعر د. محمود بن سعود الحليبي " أنا لا أحبكَ " .. قلتِها وتراجعتْ كلماتكِ الحبلى بحشرجةِ البكاءْ !وظننتني صدَّقتُ ما قد قلتِ .. لاأنا لا ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاد. محمود بن سعود الحليبي ، في 19 فبراير 2008
الساعة: 14:28 م
التصنيفات :
شعر | السمات:
شعر
!! فنجان عشق
شعر / د. محمود بن سعود الحليبي
>>>>>>>>>>>>>
سأسكبُ قلبيَ فنجانَ عشقٍلتلكَ التي تستسيغُ صُبَابةَ روحيَبالشِّعْر والهيلِ والزعفرانْ !سأسكبهُ للتي يرتمي على شاطِئَيْ مقلتَيْها جُنونيفيجذبني رمشُها في حنينٍويحضنُني جَفنُها ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاد. محمود بن سعود الحليبي ، في 20 يناير 2008
الساعة: 19:40 م
التصنيفات :
شعر | السمات:
شعر
الحُبٌّ البَدَوِيّ ! شعر : د. محمود بن سعود الحليبي لَيْتَ نَارِي تَظَلُّ فِيَّ كَمِينَهْ تَحْتَوِينِي وَلاَ أَرَاكِ حَزِينَهْوُلِدَ الحُبُّ فِي فُؤَادِي عَنِيفًافَاعْذُرِينِي إِذَا فَقَدْتُ السَّكِينَهْيَتَهَادَى بِمُهْجَتِي مِثْلَ مَوْجٍفَإِذَا ثَارَ ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------