أنا لا أحبكَ ؟!

كتبها د. محمود بن سعود الحليبي ، في 1 أبريل 2008 الساعة: 19:06 م

  274ima

 

!أنا لا أحبكَ ؟


شعر د. محمود بن سعود الحليبي

" أنا لا أحبكَ " .. قلتِها
وتراجعتْ كلماتكِ الحبلى بحشرجةِ البكاءْ !
وظننتني صدَّقتُ ما قد قلتِ .. لا
أنا لا أصدق .. فاهدئي .. هذا هراءْ !!

*******
هي كِلْمةٌ ، بل دفقةٌ غضبى منابعها ظِماءْ !!
الحب في عينيك حدَّثني كثيرًا :
عن صباحٍ فيكِ آلمهُ المساءْ !
عن حرقةٍ جمراتها غَصَصٌ دفينهْ
عن غربةٍ سرقتكِ أعوامًا ثمينهْ !
تركتْكِ بابًا في جدار الأسرِ يطرقه الرجاءْ !!

*******
وأنا الذي – وحدي – أتيتكِ بين أنياب المدينهْ !!!
الشوكُ في قدميَّ يحفزني إليكِ ولا عناءْ
وعيون أفعى الشرِّ ترقُبُ في غباءْ
تقتاتُ أضلعَها الضغينهْ
وأتيتُ أركضُ فوق جرحيَ رغمَ مهجتيَ الحزينهْ
خضتُ البحارَ إليكِ ألتمسُ اللقاءْ
وحبال أشرعتي تصارعها عماليق الهواء !

*******
صاحبتُ فيكِ الريحَ ، والأمواجَ ، والقصصَ الطويلهْ !
وحملتُ أمتعتي وأمنيتي على ظهر الفضيلهْ
وأذبتُ ذاكرتي وما في مهجتي من كبرياء
وقطعتُ شريانَ التوحّد في دمي
كيما يضمُّكِ عالمي
بمدائني .. وحدائقي .. ومشاعري !!
تلك المحاريب الجميلهْ !

*******
ها أنتِ ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فنجان عشق !!

كتبها د. محمود بن سعود الحليبي ، في 19 فبراير 2008 الساعة: 14:28 م

 696ima

 

 

   !! فنجان عشق

 

شعر / د. محمود بن سعود الحليبي

 

سأسكبُ قلبيَ فنجانَ عشقٍ
لتلكَ التي تستسيغُ صُبَابةَ روحيَ
بالشِّعْر والهيلِ والزعفرانْ !

سأسكبهُ للتي يرتمي
على شاطِئَيْ مقلتَيْها جُنوني
فيجذبني رمشُها في حنينٍ
ويحضنُني جَفنُها في حَنانْ !

سأسكبهُ للتي تحتوينيَ
حُلْمًا شفيفًا يراودُ عينيْ غُلامٍ ذكيٍّ
تعوّدَ منذُ الطفولةِ لثْمَ المدادِ الدَّفِيءِ
على ورقٍ
من بياضِ الفؤادِ
تؤججهُ جمرةٌ في الجنَانْ !

سأسكبهُ للتي تستسيغُ دموعيَ مِلْحًا أُجاجًا
إذاما بِحاريَ هاجتْ وماجتْ
وفاضتْ سفينةُ صدريَ حُزْنًا
وضاقَ الزمانُ
وضجَّ المكانْ !

لتلكَ التي حينَ يصرخُ جُرحي
ويختطُّ نزفي معابرَ للشَّجْوِ
في داخلي
فتركضُ نحوي
تعانقُ شَجْوي
تهدهدُ راحتُها خاطري
تُغَنِّي عليَّ حفيفَ الجُنَيْنَةِ للكرَوانْ

لِتلكَ التي تستفيقُ ظنوني
على نغمةٍ من شذاها الأصيلِ
فأرحلُ فيها
وترحلُ فيَّ
على صهوةٍ من خُيولِ اليقينِ
ودربٍ تغرِّدُ خضرتهُ بالأمان

لِتلكَ التي لم أجدْها إلى الآنَ
إلاَّ
على لُجّةِ الحُلُمِ المس
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب البدوي !

كتبها د. محمود بن سعود الحليبي ، في 20 يناير 2008 الساعة: 19:40 م

 

 

 

الحُبٌّ البَدَوِيّ !

شعر : د. محمود بن سعود الحليبي


لَيْتَ نَارِي تَظَلُّ فِيَّ كَمِينَهْ
تَحْتَوِينِي وَلاَ أَرَاكِ حَزِينَهْ

وُلِدَ الحُبُّ فِي فُؤَادِي عَنِيفًا
فَاعْذُرِينِي إِذَا فَقَدْتُ السَّكِينَهْ

يَتَهَادَى بِمُهْجَتِي مِثْلَ مَوْجٍ
فَإِذَا ثَارَ كُنْتُ مِثْلَ السَّفِينَهْ

لاَ تَخَالِي ـ أَرْجُوكِ لاَ ـ لاَ تَخَالِي
لَكِ مِنِّي ذُرَيْرَةً مِنْ ضَغِينَهْ

عَلِمَ اللهُ مَا اشْتَكَى القَلْبُ بُغْضًا
قَطَعَ اللهُ لَوْ شَكَوْتُ وَتِينَهْ !

كُلُّ مَا فِيَّ أَنَّنِي فِي هُيَامِي
جَبَلٌ أَوْدَعَ المِيَاهَ حُزُونَهْ

يَغْضَبُ الحُبُّ بَيْنَ جَنْبَيَّ حُبًّا
وَيُوَارِي تَحْتَ الجَفَاءِ حَنِينَهْ

وَيُغَنِّي عُصْفُورُ قَلْبِيَ لَحْنًا
وَهْوَ يُخْفِي مَعَ الغِنَاءِ أَنِينَهْ

أَنَا نَارٌ كَمَا رَأَيْـتِ وَنُورٌ
جَنَّةَ العِشْقِ خُضْتُهَا وَجُنُونَهْ !

قَد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على مرفأ الأحزان !

كتبها د. محمود بن سعود الحليبي ، في 19 ديسمبر 2007 الساعة: 08:45 ص

 
 
 
 
على مرفأ الأحزان
 
 
شعر : د. محمود بن سعود الحليبي

سَمِعَتْني أردد أبياتاً لقصيدةٍ شجيَّة لم تكتملْ بعد :

فقالتْ : أنتَ لا تعرفُ غير الحزن في شعرك !! فكتبتُ :


: (( أنت لا تعرفُ غيرَ الحزنِ دربا ! ))
ومضتْ تنهبُ إحساسيَ نهبا
رَمَتِ الشوكَ بقلبي
وتهادتْ تزرعُ المعبرَ عُشْبا
قلتُ : مهلاً .. لفتةً منكِ امنحيني
اسمعيني ربما أقصرتِ عتْبا
ربما استعذبتِ حرفي
ووجدتِ المُرَّ في شعريَ عذبا
ربما هزَّكِ نبضي يضربُ الأعماقَ ضربا
ربما شَفّكِ جُرحي وأنيني
فتحننتِ لأنِّي ،
ووهبتِ الجرحَ طِبّا
ربما راقكِ شجوي وحنيني
فتصافحتِ وقلبي ، وأحلتِ البعدَ قربا

**************
لفتتْ نحويَ وجهًا مشمسَ الألحاظِ غضبى
وأشاحتْ عن صدى قلبيَ قلبا
قلتُ : كلا
أنا لا أحفر حَفْرا
أنا لا أنحتُ حرفي في صخورٍ تتأبَّى
أنا نبعٌ من حنانٍ يملأُ البيدرَ حُبّا
إنَّ ما أهديكِ عطري
أنا لا أسكبُ عطري في أنوف الناس قسرا
أنا قيثارةُ حسٍّ تعزفُ الإحساسَ عزفا
أنا رحَّالٌ رمتني موجتي في كلِّ مرفا
ورجعتُ اليومَ أبني تحت أهدابكِ قصرا
هدئيها
هدئي عينيكِ لُطْفا !!
أنا لا أقرأ شتما
كي تحيلي الرمشَ سهما
إنني أغزلُ حرفا
إنني أنسجُ في الأوراقِ حُلْما
إنني أنفثُ سِحْرا
هدئيها
إنني أقرأ شعرًا
صدقيني .. إنني أقرأ شعرا !!

**************

دحرجتْ نحويَ نظره
أوقدتْ في القلبِ جمره
ثم قالت مشمخرَّه :
(( أنت لا تعرفُ غير الحزن دربا ))
قلتُ : قولي ألفَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وتعتذرين ؟!

كتبها د. محمود بن سعود الحليبي ، في 29 نوفمبر 2007 الساعة: 17:35 م

 
 
 
 
وتعتذرين !

شعر : د. محمود بن سعود الحليبي

وَتَعْتَذِرِينَ تَعْتَذِرِينَ ؟  ..

عَجْلَى مِثْلَمَا الأطْفَالِ بَعْدَ عِتَابْ

وَكَالأَنْهَارِ ـ تَعْتَذِرِينَ ـ لِلأَرْضِ الجَدِيبَةِ ..

بَعْدَ طُولِ غِيَابْ 

يُسَافِرُ صَوْتُكِ العُذْرِيُّ فِي أَعْمَاقِ أَعْمَاقِي

لِيَسْقِيَ كُلَّ جِذْرٍ مِنْ جُذُورِي رَشْفَةً ..

عَذْرَاءَ تَمْحُو مِنْ مُخَيِّلَتِي ..

سُطُورَ سَرَابْ

وَتَرْسُمَ بِالنَّدَى فِي عُمْرِيَ البَاقِي

غَدًا حُلْوًا

وَتَفْتَحَ فِي هَوَانَا أَلْفَ نَافِذَةٍ ..

وَأَلْفَ كِتَابْ 

* * *
وَتَعْتَذِرِينَ  ..

أَنْسَى كُلَّ أَيَّامِي

وَأَبْدَأُ رِحْلَةً أُخْرَى

عَلَى فَرَسٍ   

لَهُ لَوْنٌ ..

كَلَوْنِ الشَّمْسِ حِينَ تَغِيبُ عِنْدَ عِشَائِهَا الأَوَّلْ

كَلَوْنِكِ حِينَ تَسْبَحُ فِيكِ أَحْلاَمِي

وَغُرَّةُ وَجْهِهِ صُبْحٌ إِذَا أَقْبَلْ

يَطِيرُ بِنَا يُحَلِّقُ فِي سَمَاءِ الحُبِّ مَشْدُوهًا

جَنَاحَاهُ لِقَانَا حِينَ يَسْكُبُهُ فَمُ الإِبْرِيقِ شَايًا صَافِيًا أَخْضَرْ

عَلَى أَلْحَانِ سَاقِيَةٍ

وَتَحْتَ ظِلاَلِ د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرماد يشتعل !!

كتبها د. محمود بن سعود الحليبي ، في 8 نوفمبر 2007 الساعة: 11:13 ص

 
 
الرَّمادُ يشتعل
 
شعر : محمود بن سعود الحليبي

كنت حينما تشتعل منغصات الحياة من حولي فتكون وقودًا لتجربة جديدة ؛ يتسلل إلى أعصابي فرح غريب لا أدري كنهه .. ولكنها اليوم حينما أطلّت برأسها فجأة ؛ أبت نفسي أن تستقبلها …لماذا ؟!

رأيتُكِ صُدفةْ !!
كجرحٍ عتيقٍ تذكّرتُ قصتَهُ فاشتعلْ !
وكنتُ حدسْتُ انطفاءَ اشتعاليَ ..
فورَ انسحابكِ
لكنَّ جرحيَ زادَ اشتعالاً !!
فأدركتُ أنَّكِ بركانُ عشقٍ يحمحمُ فيَّ !
وجرحٌ تخبَّأ .. لا .. ما اندملْ !!

رأيتكِ صدفةْ !
كرَشَّةِ ماءٍ
أفقتُ بها من سُباتٍ عميقٍ عميقٍ ..
لذيذٍ .. سلوتُ به ذكرياتٍ حزينةْ
وحُلْمًا دَمِيمًا
يراودني حقبةً منْ زمانٍ
وكنتُ أظنّ انعتاقيَ منهُ ..
سيبقى طويلاً
وجئتِ فعادَ !
فأدركتُ أنَّ الرؤى لا تموتُ !
ولكنْ تغيبُ ..
لتَرْجِعَ شيئًا تراهُ المُقَلْ !!

رأيتكِ صُدفةْ !
كنفخةِ صُورٍ
بعثتِ دفينيَ هيكلَ رُعْبٍ
ترنَّحَ بين يديَّ هزيلاً ..
يناشدني لقمةً من ثَوانٍ
ليرجِعَ أخرى !
يخالجُ روحي !!
وكنتُ أظنُّ الرُّفاتَ تلاشى ؛
فأدركتُ أنَّ قبورَ الجراحِ كَكُلِّ القبورِ ..
ستلفظُ يومً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى أين أمضي ؟!!

كتبها د. محمود بن سعود الحليبي ، في 30 أغسطس 2007 الساعة: 18:03 م

 
 

 

 

إلى أين أمضي ؟!!

                       

هذيان شيخ عربي في مدينته المحترقة !!

 

إِلَى أَيْنَ أَمْضِي ؟

وَظَهْرِيَ يَحْمِلُ سَبْعِينَ حَوْلاً وَلاَ حَوْلَ لِي

إِلَى أَيْنَ أَمْضِي ؟

وَرِجْلاَي عُرْجُونُ نَخْلٍ قَدِيمٌ

وَعِيْنَايَ بِيضٌ

وَلَيْلُ دُرُوبِيَ لاَ يَنْجَلِي

عُرُوقُ المَدِينَةِ تَمْضَغُ نَارًا

وَقَلْبِيَ يَسْكُنُهُ مَوْطِنِي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الرمل حمى !

كتبها د. محمود بن سعود الحليبي ، في 28 أغسطس 2007 الساعة: 19:22 م

 
 
 
!! في الرمل حمى

شعر: محمود الحليبي

ظَمْأَى لِعَيْنَيْكِ يَا غَيْدَاءُ بَيْدَائِي
مَاتَ الغَمَامُ فَمَاتَتْ كُلُّ أَنْدَائِي

سَلَّتْ أَظَافِرَهَا شَمْسُ الحَيَاةِ فَمَا
أَبْقَتْ بِرَاحِلَتِي زَادِي وَلاَ مَائِي

أَمْشِي وَفِي الرَّمْلِ حُمَّى وَالطَّرِيقُ يَدٌ
شَلاَّءُ تَرْسُفُ فِي قَيْدٍ وَإِغْمَاءِ

أَمْشِي وَوَهْجُ اللَّظَى يَمْتَصُّ مِنْ رِئَتِي
ثُمَالَةَ النَّفَسِ المَكْدُودِ بِالدَّاءِ

أَمْشِي وَحَرُّ الظَّمَا يَغْتَالُ فِي شَفَتِي
رُوَاءَهَا وَيَهُدُّ الوَهْمُ أَعْضَائِي

أَمِنْ جَفَافِ الضَّنَى جَفَّتْ بِأَخْيِلَتِي
حُقُولُهَا وَتَلاَشَى ضَوْءُ أَنْوَائِي ؟

أَمْ أَنَّ صَبَّارَتِي مَلَّتْ مُرَافَقَتِي
مَنْ ذَا يُرافِقُ أَشْوَاكِي وَحَصْبَائِي ؟ !

يَا خِصْبَةَ الرُّوحِ ، عَطْشَى مُهْجَتِي انْصَهَرَتْ
جِبَالُ صَبْرِيَ فِي نِيرَانِ رَمْضَائِي

لاَ تَحْسَبِي حُمْرَةَ الخَدَّيْنِ مِنْ رَغَدِي
فَالنَّارُ مِنْ نَكَدِي تَقْتَاتُ أَحْشَائِي

سَبَى الخَرِيفُ اخْضِرَارِي وَالهَجِيرُ دَمِي
وَعَكَّرَتْ رِيحُ هَمِّي صَفْوَ أَجْوَائِي

أَكَادُ أَجْهَلُ لَوْنِي ، وَجْهَ خَارِطَتِي
أَكَادُ أَنْسَى عَنَاوِينِي وَأَسْمَائِي

يَمَامَةً صِرْتُ ضَلَّتْ سِرْبَهَا ، وَغَدَتْ
مَا بَيْنَ مَوْتَيْنِ صَيَّادٍ وَإِعْيَاءِ

صَدْيَانَ هَدَّ النَّوَى قَلْبِي وَأَجْنِحَتِي
رَهِينُ رِيحَيْنِ هَوْجَاءٍ وَنَكْبَاءِ

غَارَتْ عُروقِي ، وَنَشَّ الجِذْرُ وَانْتَفَضَتْ
أَنَامِلِي وَارْتَمَتْ لِلْقَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطاها على قلبي !

كتبها د. محمود بن سعود الحليبي ، في 13 أغسطس 2007 الساعة: 21:11 م

 
 
خُطاهاعلى قلبي 

إلى صغيرتي ( وجد ) في خطواتها الأولى
شعر : د. محمود الحليبي
 

خُطَاهَا عَلَى قَلْبِي وَلَيْـسَ عَلَـى  الأَرْض
فَغُضِّـي مَواطِيهَـا لِخُطْوَتِهَـا غُضِّـي
 
وَرُوحِـيَ ؛ حُفِّيهَـا أَخَـافُ  عِثَـارَهَـا
فَبَعْضِي مِنَ العَثْرَاتِ يَخْشَى عَلَى بَعْضِي
 
 وَلَيْتَـكِ يَـا عَيْنِـي إِذَا مَــا رَأَيْتِـهَـا
تَهَادَى عَلَـى دَرْبٍ تُعِيرِينَهَـا وَمْضِـي
 
إَذَا مَا : ( هَدَا هَدِّيكِ ) قَالُوا لَهَـا غَـدَتْ
تُفَكِّرُ حَيْـرَى فِـي القَبُـولِ أَوْ الرَّفْـضِ
0
وَرَاحَـتْ بِطَرْفَيْهَـا تَقِيـسُ  عُبُـورَهَـا
وَتَمْسَحُ ذَاكَ الدَّرْبَ طُولاً عَلَـى  عَـرْضِ
0
تَمُـدُّ يَدَيْهَـا فِـي الـهَـوَاءِ فَـرَاشَـةً
تُصَافِـحُ أَغْصَانًـا وَتَسْـرَحُ فِـي رَوْضِ
0
وَتَمْشِي كَمَنْ يَمْشِي عَلَى الحَبْـلِ  هَمُّـهُ
يُسِرُّ بِمَـا يأتـي وَيَأْتِـي بِمَـا يُرْضِـي
0
وَتَثْقُلُ َمِثْلَ المُهْرِ فـي الوَحْـلِ رُوِّضَـتْ
فَمَسْلَكُهَـا بَيْـنَ التَّخَبُّـطِ  وَالـخَـوْضِ
0
وَزَوْرَقِ صَـيَّــادٍ تَـسَـلَّـلَ 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وطني أحبك !

كتبها د. محمود بن سعود الحليبي ، في 12 أغسطس 2007 الساعة: 22:09 م

وطني أحبك !!

 

شعر : د. محمود بن سعود الحليبي

 

وَطَنِي (( أُحِبُّكَ ! )) لَيتني وأنَا أَفُوهُ بها

أطيرُ على جناحيْها حُروفا !!

أَسْرِي تُراقِصُني نسائمُكَ الأصيلةُ رقصةً عربيةً

نَخْلاً هُنَا ، وهُنَا سُيوفَا !

                                   
ووددتُ لو أني استحلتُ غمائمًا

تهمي عليكَ خمائلاً ورُيُوفَا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي