أرشيف: أكتوبر, 2008
كتبهاد. محمود بن سعود الحليبي ، في 22 أكتوبر 2008
الساعة: 14:42 م
التصنيفات : غير مصنف
حللتم قلباً ونزلتم شعراً
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاد. محمود بن سعود الحليبي ، في 21 أكتوبر 2008
الساعة: 09:13 ص
التصنيفات : غير مصنف
النهار لا يموت !!
شعر / محمود الحليبي
إلى التي سألتني : هل يموت النهار ؟ أم إلى أن يرحل ؟!!
يَنَامُ النَّهَارُ عَلَى عَتَبَاتِ المَدِينَةِ ..
كَيْمَا تَنَامِينَ أَنْتِ هُنَا .. حُلْوَتِي ! ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاد. محمود بن سعود الحليبي ، في 12 أكتوبر 2008
الساعة: 07:52 ص
التصنيفات :
شعر | السمات:
شعر
حين يغيب الندى
أَدْرِي بِأَنَّ أَحْرُفِي مَطَرْ
وَأَنَّ حَقْلَكِ الصَّدِيَّ طَالَمَا انْتَظَرْ
وَأَنَّ غَيْبَةَ النَّدَى
سَتُقْلِقُ الزَّهَرْ
وَتُشْعِلُ الجُذُورَ وَالتُّرَابَ ..
تُوقِظُ الرَّدَى
وَخَلْفَ حُرْقَةِ الحُقُولِ يَكْمُنُ الخَطَرْ !!
* * *
أَدْرِي بِأَنَّهَا كَطَلَّةِ ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاد. محمود بن سعود الحليبي ، في 3 أكتوبر 2008
الساعة: 10:29 ص
التصنيفات :
شعر | السمات:
شعر
...
3 نبضات ... !
شعر / محمود الحليبي
لِعَيْنَيْكِ هَمْسٌ
أَنَا أَسْمَعُهْ
وَلِي خَافِقٌ
لا تُرَى أدمعُهْ
***
دعي الحُبَّ يَمْضِي بِنَا سَاعَةً
فَقَدْ لا يعُودُ
وَلا نُرْجِعُهْ
***
لذيذٌ
وإنْ عذَّبَ القَلْبَ شَوْقًا
وَقَدْ يَعْشَقُ المرءُ
مَنْ يوجِعُهْ !
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاد. محمود بن سعود الحليبي ، في 3 أكتوبر 2008
الساعة: 02:25 ص
التصنيفات : غير مصنف
العيدُ أنتم
محبكم محمود
بيـن الشغـافِ أحسِّكُـمْ أغـرودةً
تهمي ، تهشُّ لها الجوانحُ والخواطرْ
وتُعَشِّشُونَ قصائدًا نشـوى ، لهـا
فوقَ الضُّلوعِ الوالهاتِ بكـم منابـرْ
قولـوا : بربكـمُ أأنسـى خفـقـةً
لرفيفها تهفو المسامـعُ والنواظـرْ
العيـدُ أقبـل فاستفـاقـتْ فـجـأةً
أطيافُكـم لأزفَّ نحوكـمُ البشـائـرْ
مهمـا تثاءبـت المسافـةُ بينـنـا
ويدُ الحياةِ طغتْ وأسدلت السَّتائِـرْ
قلبي يهنئكـم ؛ سمعتِـمْ حِسَّـهُ ؟
لا بأسَ . أصغوا للعنادلِ في البيادر
هي صوتُ روحيَ حين ترقصُ فرحةً
هي وحدَها عندي تبادلني المشاعر !
العيـد أنتـم ؛ ليـس فـي أيامنـا
طعم لعيدٍ دونكمْ ؛ والجرحُ غائـر !
العيدُ أنتم . صدقوني ؛ ليـس فـي
أعيادِنا من دونكم أنـسٌ لشاعـر
للاستماع / اضغط هنا
3753id.mp3
المزيد...
-----------------------------------------------------------