
على وُرَيقَةٍ نفختُ عليها لتحلّق وتلحقَ بهذه الطيور المهاجرة
رَحلْتِ وخلَّفْتِ غيمةَ حُزْنٍ كثيفٍ
يُحلِّقُ فوقَ أَزَاهِرِ رُوحي
فَلا هُوَ يَهْمِي
ليَغْسِلَ حُلْمي الكليلَ الجَرِيحْ
ولا لهفةُ الشوقِ تهدأُ ترقدُ
كيْ أَسْتَرِيحْ
نوفمبر 27th, 2008 كتبها د. محمود بن سعود الحليبي نشر في , شعر,

على وُرَيقَةٍ نفختُ عليها لتحلّق وتلحقَ بهذه الطيور المهاجرة
رَحلْتِ وخلَّفْتِ غيمةَ حُزْنٍ كثيفٍ
يُحلِّقُ فوقَ أَزَاهِرِ رُوحي
فَلا هُوَ يَهْمِي
ليَغْسِلَ حُلْمي الكليلَ الجَرِيحْ
ولا لهفةُ الشوقِ تهدأُ ترقدُ
كيْ أَسْتَرِيحْ
نوفمبر 10th, 2008 كتبها د. محمود بن سعود الحليبي نشر في , شعر,

لأَنِّي أُحِبُّكِ
لأَنِّي أُحِبُّكِ …
حَدَّثْتُ عَنْكِ عَصَافِيرَ قَلْبِي
فَرَاحَتْ تُغَنِّيكِ فِي أَضْلُعِي !
وَحَدَّثْتُ عَنْكِ ضِفَافَ عُيُونِي
فَرَاحَتْ تَبُثُّكِ فِي أَدْمُعِي !
وَأَعْلَنْتُ حُبَّكِ بَيْنَ الخَلاَئِقِ صُبْحًا جَمِيلاً
عَلَى مِثْلِهِ الشَّمْسُ لَمْ تَطْلُعِ
أكتوبر 12th, 2008 كتبها د. محمود بن سعود الحليبي نشر في , شعر,

حين يغيب الندى
أَدْرِي بِأَنَّ أَحْرُفِي مَطَرْ
وَأَنَّ حَقْلَكِ الصَّدِيَّ طَالَمَا انْتَظَرْ
وَأَنَّ غَيْبَةَ النَّدَى
سَتُقْلِقُ الزَّهَرْ
وَتُشْعِلُ الجُذُورَ وَالتُّرَابَ ..
تُوقِظُ الرَّدَى
وَخَلْفَ حُرْقَةِ الحُقُولِ يَكْمُنُ الخَطَرْ !!
* * *
أَدْرِي بِأَنَّهَا كَطَلَّةِ القَمَرْ
وَأَنَّ لَيْلَكِ البَطِيءَ طَالَ بِالكَدَرْ
وَأَنَّ ظُلْمَةَ المَدَى
سَتُجْهِضُ السَّمَرْ
وَتَمْلأُ المَكان والزَّمَانَ بِالأَوْهَامِ ..
تَخْنِقُ الصَّدَى
وَأَنْ ( غِنْوَةَ ) الطُّيُورِ لِلضِّيَاءِ .. لَيْسَ لِلشَّجَرْ !!
أكتوبر 3rd, 2008 كتبها د. محمود بن سعود الحليبي نشر في , شعر,

…
3 نبضات … !
شعر / محمود الحليبي
لِعَيْنَيْكِ هَمْسٌ
أَنَا أَسْمَعُهْ
وَلِي خَافِقٌ
لا تُرَى أدمعُهْ
سبتمبر 14th, 2008 كتبها د. محمود بن سعود الحليبي نشر في , شعر,

سبتمبر 4th, 2008 كتبها د. محمود بن سعود الحليبي نشر في , شعر,

أبريل 6th, 2008 كتبها د. محمود بن سعود الحليبي نشر في , شعر,

منتدى القصيدة العربية
تسعدني زيارتك !!
أبريل 1st, 2008 كتبها د. محمود بن سعود الحليبي نشر في , شعر,

!أنا لا أحبكَ ؟
شعر د. محمود بن سعود الحليبي
" أنا لا أحبكَ " .. قلتِها
وتراجعتْ كلماتكِ الحبلى بحشرجةِ البكاءْ !
وظننتني صدَّقتُ ما قد قلتِ .. لا
أنا لا أصدق .. فاهدئي .. هذا هراءْ !!
*******
هي كِلْمةٌ ، بل دفقةٌ غضبى منابعها ظِماءْ !!
الحب في عينيك حدَّثني كثيرًا :
عن صباحٍ فيكِ آلمهُ المساءْ !
عن حرقةٍ جمراتها غَصَصٌ دفينهْ
عن غربةٍ سرقتكِ أعوامًا ثمينهْ !
تركتْكِ بابًا في جدار الأسرِ يطرقه الرجاءْ !!
*******
وأنا الذي – وحدي – أتيتكِ بين أنياب المدينهْ !!!
الشوكُ في قدميَّ يحفزني إليكِ ولا عناءْ
وعيون أفعى الشرِّ ترقُبُ في غباءْ
تقتاتُ أضلعَها الضغينهْ
وأتيتُ أركضُ فوق جرحيَ رغمَ مهجتيَ الحزينهْ
خضتُ البحارَ إليكِ ألتمسُ اللقاءْ
وحبال أشرعتي تصارعها عماليق الهواء !
*******
صاحبتُ فيكِ الريحَ ، والأمواجَ ، والقصصَ الطويلهْ !
وحملتُ أمتعتي وأمنيتي على ظهر الفضيلهْ
وأذبتُ ذاكرتي وما في مهجتي من كبرياء
وقطعتُ شريانَ التوحّد في دمي
كيما يضمُّكِ عالمي
بمدائني .. وحدائقي .. ومشاعري !!
تلك المحاريب الجميلهْ !
*******
ها أنتِ ص
فبراير 19th, 2008 كتبها د. محمود بن سعود الحليبي نشر في , شعر,

!! فنجان عشق
شعر / د. محمود بن سعود الحليبي
سأسكبُ قلبيَ فنجانَ عشقٍ
لتلكَ التي تستسيغُ صُبَابةَ روحيَ
بالشِّعْر والهيلِ والزعفرانْ !
سأسكبهُ للتي يرتمي
على شاطِئَيْ مقلتَيْها جُنوني
فيجذبني رمشُها في حنينٍ
ويحضنُني جَفنُها في حَنانْ !
سأسكبهُ للتي تحتوينيَ
حُلْمًا شفيفًا يراودُ عينيْ غُلامٍ ذكيٍّ
تعوّدَ منذُ الطفولةِ لثْمَ المدادِ الدَّفِيءِ
على ورقٍ
من بياضِ الفؤادِ
تؤججهُ جمرةٌ في الجنَانْ !
سأسكبهُ للتي تستسيغُ دموعيَ مِلْحًا أُجاجًا
إذاما بِحاريَ هاجتْ وماجتْ
وفاضتْ سفينةُ صدريَ حُزْنًا
وضاقَ الزمانُ
وضجَّ المكانْ !
لتلكَ التي حينَ يصرخُ جُرحي
ويختطُّ نزفي معابرَ للشَّجْوِ
في داخلي
فتركضُ نحوي
تعانقُ شَجْوي
تهدهدُ راحتُها خاطري
تُغَنِّي عليَّ حفيفَ الجُنَيْنَةِ للكرَوانْ
لِتلكَ التي تستفيقُ ظنوني
على نغمةٍ من شذاها الأصيلِ
فأرحلُ فيها
وترحلُ فيَّ
على صهوةٍ من خُيولِ اليقينِ
ودربٍ تغرِّدُ خضرتهُ بالأمان
لِتلكَ التي لم أجدْها إلى الآنَ
إلاَّ
على لُجّةِ الحُلُمِ المس
المزيد
يناير 20th, 2008 كتبها د. محمود بن سعود الحليبي نشر في , شعر,

الحُبٌّ البَدَوِيّ !
شعر : د. محمود بن سعود الحليبي
لَيْتَ نَارِي تَظَلُّ فِيَّ كَمِينَهْ
تَحْتَوِينِي وَلاَ أَرَاكِ حَزِينَهْ
وُلِدَ الحُبُّ فِي فُؤَادِي عَنِيفًا
فَاعْذُرِينِي إِذَا فَقَدْتُ السَّكِينَهْ
يَتَهَادَى بِمُهْجَتِي مِثْلَ مَوْجٍ
فَإِذَا ثَارَ كُنْتُ مِثْلَ السَّفِينَهْ
لاَ تَخَالِي ـ أَرْجُوكِ لاَ ـ لاَ تَخَالِي
لَكِ مِنِّي ذُرَيْرَةً مِنْ ضَغِينَهْ
عَلِمَ اللهُ مَا اشْتَكَى القَلْبُ بُغْضًا
قَطَعَ اللهُ لَوْ شَكَوْتُ وَتِينَهْ !
كُلُّ مَا فِيَّ أَنَّنِي فِي هُيَامِي
جَبَلٌ أَوْدَعَ المِيَاهَ حُزُونَهْ
يَغْضَبُ الحُبُّ بَيْنَ جَنْبَيَّ حُبًّا
وَيُوَارِي تَحْتَ الجَفَاءِ حَنِينَهْ
وَيُغَنِّي عُصْفُورُ قَلْبِيَ لَحْنًا
وَهْوَ يُخْفِي مَعَ الغِنَاءِ أَنِينَهْ
أَنَا نَارٌ كَمَا رَأَيْـتِ وَنُورٌ
جَنَّةَ العِشْقِ خُضْتُهَا وَجُنُونَهْ !
قَد