الحب البدوي !
كتبهاد. محمود بن سعود الحليبي ، في 20 يناير 2008 الساعة: 19:40 م

الحُبٌّ البَدَوِيّ !
شعر : د. محمود بن سعود الحليبي
لَيْتَ نَارِي تَظَلُّ فِيَّ كَمِينَهْ
تَحْتَوِينِي وَلاَ أَرَاكِ حَزِينَهْ
وُلِدَ الحُبُّ فِي فُؤَادِي عَنِيفًا
فَاعْذُرِينِي إِذَا فَقَدْتُ السَّكِينَهْ
يَتَهَادَى بِمُهْجَتِي مِثْلَ مَوْجٍ
فَإِذَا ثَارَ كُنْتُ مِثْلَ السَّفِينَهْ
لاَ تَخَالِي ـ أَرْجُوكِ لاَ ـ لاَ تَخَالِي
لَكِ مِنِّي ذُرَيْرَةً مِنْ ضَغِينَهْ
عَلِمَ اللهُ مَا اشْتَكَى القَلْبُ بُغْضًا
قَطَعَ اللهُ لَوْ شَكَوْتُ وَتِينَهْ !
كُلُّ مَا فِيَّ أَنَّنِي فِي هُيَامِي
جَبَلٌ أَوْدَعَ المِيَاهَ حُزُونَهْ
يَغْضَبُ الحُبُّ بَيْنَ جَنْبَيَّ حُبًّا
وَيُوَارِي تَحْتَ الجَفَاءِ حَنِينَهْ
وَيُغَنِّي عُصْفُورُ قَلْبِيَ لَحْنًا
وَهْوَ يُخْفِي مَعَ الغِنَاءِ أَنِينَهْ
أَنَا نَارٌ كَمَا رَأَيْـتِ وَنُورٌ
جَنَّةَ العِشْقِ خُضْتُهَا وَجُنُونَهْ !
قَدَرِي أَنْ أُعَايِشَ الحُبَّ سِرًّا
لَذَّةُ الحُبِّ أَنْ يَظَلَّ دَفِينَهْ !
أَتْرَعَ الوُدُّ خَافِقِي بِحَنَانٍ
ذَاقَ مَنْ لاَمَسَ الشِّغَافَ مَعِينَهْ
لِيَ مِنْهُ خَوَاطِرٌ مُورِقَاتٌ
وَكُنُوزٌ خَلْفَ الضُّلُوعِ ثَمِينَهْ !
سَكَنَ الحُبُّ شَاعِرًا بَدَوِيًّا
فِي كِيَانِي وَبَثَّ فِييَّ شُجُونَهْ
لَوْ بَنَى الحُبُّ فِي القُلُوبِ دِيَارًا
لَبَنَى لِي عَلَى فُؤَادِي مَدِينَهْ !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 20th, 2008 at 20 يناير 2008 11:46 م
دكتوووووووووووور
لَذَّةُ الحُبِّ أَنْ يَظَلَّ دَفِينَهْ !
لا والله لذته لا فضحه الشعر
تسلم يمينك وصح لسانك على روائع مدونتك
http://btharah.maktoobblog.com/
يناير 21st, 2008 at 21 يناير 2008 3:36 م
شكرا لك ..
آنست وشرفت
وسلمت من كل سوء
لا عدمنا زيارتك الميمونة
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 11:54 ص
يَغْضَبُ الحُبُّ بَيْنَ جَنْبَيَّ حُبًّا
وَيُوَارِي تَحْتَ الجَفَاءِ حَنِينَهْ
وَيُغَنِّي عُصْفُورُ قَلْبِيَ لَحْنًا
وَهْوَ يُخْفِي مَعَ الغِنَاءِ أَنِينَهْ
د.محمود بن سعيد الحليبي
جمالٌ مابعده جمال
غضبٌ يتبعُهُ حنيني
وغناءٌ في صوت الأنين
تحياتي لهذا الإبداع الشامخ
أخوكم / ثروت سليم
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 1:10 م
أخي الحبيب
الشاعر الرقيق ثروت سليم
مررت بها فزادت بعطرك أرجا
وقرأتها فكسوتها وهجا
لك الود والشكر
آنست وشرفت
محبك محمود
مارس 19th, 2008 at 19 مارس 2008 5:27 م
دكتوري الفاضل
أول قصيدة أقرأه لك مكتوبة دقدقت المشاعر وفتحت أبواب علي
فأرجو أن تصك هذه الأبواب كوننا عزاب
وذات مرة سمعت منك فشاجت مشاعري
فصح لسانك وأدام الله عليك لباس الصحة والعافية والوقار وزادك بساطة بالعلم
وتقبل تعليقي دكتوري شيخي تلميذك إبراهيم
مارس 30th, 2008 at 30 مارس 2008 2:18 م
أسعدتني زيارتك للمدونة أخي الكريم
وأسأل الله أن يرزقك الزوجة الصالحة ؛ التي تقر بها عينك في الدنيا والآخرة !
تحيتي ومحبتي
أغسطس 9th, 2008 at 9 أغسطس 2008 12:21 م
لو بنى الحب في القلوب ديارا
لبنى لي على فؤادي مدينة
( ما أجملها مدينة )
صح لسانك …..ودمت سالما
أغسطس 24th, 2008 at 24 أغسطس 2008 6:05 م
ضيفي العزيز
زيارتك الأجمل !
دامتك بسمتك ..
سبتمبر 4th, 2008 at 4 سبتمبر 2008 11:27 م
أول مرة أقرء لك فكان عهدا منذ أن طت عيناي على سطورك
أن تكون طيور إستقرت على واحة غناء بعد طول هجرة..
تقبل إعجابي بما قرءت ولاحرمنا الله من سقيا نبع حبرك الزلال..
أخوك:معاذ
سبتمبر 4th, 2008 at 4 سبتمبر 2008 11:33 م
مرحبا بك أخي معاذ ..
حتما .. أغصان حديقتي ـ بعد زيارتك هذه ـ ستحنّ إلى نغمات بلابلك .. !
لك خالص ودي وشكري ..
يناير 12th, 2009 at 12 يناير 2009 10:56 ص
السلام عليكم
قَدَرِي أَنْ أُعَايِشَ الحُبَّ سِرًّا
لَذَّةُ الحُبِّ أَنْ يَظَلَّ دَفِينَهْ !
أَتْرَعَ الوُدُّ خَافِقِي بِحَنَانٍ
ذَاقَ مَنْ لاَمَسَ الشِّغَافَ مَعِينَهْ
لِيَ مِنْهُ خَوَاطِرٌ مُورِقَاتٌ
وَكُنُوزٌ خَلْفَ الضُّلُوعِ ثَمِينَهْ !
سَكَنَ الحُبُّ شَاعِرًا بَدَوِيًّا
فِي كِيَانِي وَبَثَّ فِييَّ شُجُونَهْ
لَوْ بَنَى الحُبُّ فِي القُلُوبِ دِيَارًا
لَبَنَى لِي عَلَى فُؤَادِي مَدِينَهْ !!
من أروع ما قرأت في الحب الطاهر والعفة ..
دائما تبهرني استاذ …
alyasamina