الرماد يشتعل !!
كتبهاد. محمود بن سعود الحليبي ، في 8 نوفمبر 2007 الساعة: 11:13 ص

شعر : محمود بن سعود الحليبي
كنت حينما تشتعل منغصات الحياة من حولي فتكون وقودًا لتجربة جديدة ؛ يتسلل إلى أعصابي فرح غريب لا أدري كنهه .. ولكنها اليوم حينما أطلّت برأسها فجأة ؛ أبت نفسي أن تستقبلها …لماذا ؟!
رأيتُكِ صُدفةْ !!
كجرحٍ عتيقٍ تذكّرتُ قصتَهُ فاشتعلْ !
وكنتُ حدسْتُ انطفاءَ اشتعاليَ ..
فورَ انسحابكِ
لكنَّ جرحيَ زادَ اشتعالاً !!
فأدركتُ أنَّكِ بركانُ عشقٍ يحمحمُ فيَّ !
وجرحٌ تخبَّأ .. لا .. ما اندملْ !!
رأيتكِ صدفةْ !
كرَشَّةِ ماءٍ
أفقتُ بها من سُباتٍ عميقٍ عميقٍ ..
لذيذٍ .. سلوتُ به ذكرياتٍ حزينةْ
وحُلْمًا دَمِيمًا
يراودني حقبةً منْ زمانٍ
وكنتُ أظنّ انعتاقيَ منهُ ..
سيبقى طويلاً
وجئتِ فعادَ !
فأدركتُ أنَّ الرؤى لا تموتُ !
ولكنْ تغيبُ ..
لتَرْجِعَ شيئًا تراهُ المُقَلْ !!
رأيتكِ صُدفةْ !
كنفخةِ صُورٍ
بعثتِ دفينيَ هيكلَ رُعْبٍ
ترنَّحَ بين يديَّ هزيلاً ..
يناشدني لقمةً من ثَوانٍ
ليرجِعَ أخرى !
يخالجُ روحي !!
وكنتُ أظنُّ الرُّفاتَ تلاشى ؛
فأدركتُ أنَّ قبورَ الجراحِ كَكُلِّ القبورِ ..
ستلفظُ يومًا مَدافينَها !
وتسقطُ فيها بقَايا الأَمَلْ !!
رأيتكِ صُدفةْ !
وليتكِ ما جئتِ ،
مِتِّ وذُبتِ ..تحلّلتِ ؛ كيْ لا أراكِ !!
حنانَكِ ! ما عادَ فيَّ احتمالٌ
ولا الدربُ ـ كالأمسِ ـ يُرضي غروريَ ..
يُوري زناديَ ..
كلاَّ .. كبرتُ !
أجلْ .. قَدْ كبرتُ !!
وشاختْ قُوايَ
وحينَ تشيخُ القُوى تنحني ..
عزيمةُ ليثٍ !
ويذْوي مع الشمسِ صبرُ الجَمَلْ !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 8th, 2007 at 8 نوفمبر 2007 3:05 م
الصورة في غاية الجمال ..
أما القصيدة فحقيقة أني لا أملك أدوات الشعر لهذا لا أفهم فيه كثيرا ، غير أن الكلمات السابقة نكأت شيء داخلي ..
شكرا لك ، و لهذه المدونة الرقيقة ..
نوفمبر 9th, 2007 at 9 نوفمبر 2007 4:27 ص
عفوا أختي الكريمة
مرورك السخي كان الأجمل ..
وأما القصيدة فقراءة أخرى متأنية تمنحك سر ما شعرت به في داخلك !
سعدت جدا بإطلالتك اللطيفة
ويسرني جدا أن تتكرر ..
محمود
فبراير 29th, 2008 at 29 فبراير 2008 3:39 ص
سيدي القدير
أمتـلكُ قلبي وأيعـده عن شغـف روحي احيانا
لتفيـض بحارٌي وآهاتي ويسبح قلبٌي من نـورٍ
مُنسكبـاً في وادي الزمن بين مدونتك الراقيه
و لكن يظَـلَّ ثـواني هنا بل انخى الركاب والقى الهمم
فأعذرني
قد اكون تعديت الحدود ..وأبحت القلم
وسكنت هنا بعد عاصفة من الهيام والابحار
في هذا العمق السحيق
من الاعجاب والتقدير
سيدي
لك ان تقبلني .او تُبعثرًوني تراتيل شدوا
تقلدك عيوني بقلائد الانبهار
وتضحك ارضي بسقيياك
تقبل تقديري وشامخ اعجابي
هناك اقف على ذاك الرصيف
ذكريات
مارس 2nd, 2008 at 2 مارس 2008 3:51 م
أختي الكريمة
أضأت المدونة بشموعك / حروفك تلك التي تنهل من دواة تعبق عذوبة وحسا راقيا
فلك الشكر مرتين
مرة لزيارتك الميمونة
ومرة لتعليقك الوارف ..!
شكري وتقديري
مارس 11th, 2008 at 11 مارس 2008 10:46 م
تحياتي للسيد القدير محمود
ارسلت رسالة عبر المرسل تحمل استفساراتي
الفقيره لبعض معلواتك
عفوي ان تجرأت وأجتزت الحدود لسيد قدير
اوصبرا لانتظار لعله يطول
شموخ تقديري
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 10:12 ص
مرحبا بك ..
عفوا .. لم يتضح لي المراد .
أنا في انتظار ذلك عبر الإميل d-msahz@hotmail.com
تحياتي العاطرة