خطاها على قلبي !
كتبهاد. محمود بن سعود الحليبي ، في 13 أغسطس 2007 الساعة: 21:11 م

خُطاهاعلى قلبي
إلى صغيرتي ( وجد ) في خطواتها الأولى
شعر : د. محمود الحليبي
خُطَاهَا عَلَى قَلْبِي وَلَيْـسَ عَلَـى الأَرْض
فَغُضِّـي مَواطِيهَـا لِخُطْوَتِهَـا غُضِّـي
وَرُوحِـيَ ؛ حُفِّيهَـا أَخَـافُ عِثَـارَهَـا
فَبَعْضِي مِنَ العَثْرَاتِ يَخْشَى عَلَى بَعْضِي
وَلَيْتَـكِ يَـا عَيْنِـي إِذَا مَــا رَأَيْتِـهَـا
تَهَادَى عَلَـى دَرْبٍ تُعِيرِينَهَـا وَمْضِـي
إَذَا مَا : ( هَدَا هَدِّيكِ ) قَالُوا لَهَـا غَـدَتْ
تُفَكِّرُ حَيْـرَى فِـي القَبُـولِ أَوْ الرَّفْـضِ
0
وَرَاحَـتْ بِطَرْفَيْهَـا تَقِيـسُ عُبُـورَهَـا
وَتَمْسَحُ ذَاكَ الدَّرْبَ طُولاً عَلَـى عَـرْضِ
0
تَمُـدُّ يَدَيْهَـا فِـي الـهَـوَاءِ فَـرَاشَـةً
تُصَافِـحُ أَغْصَانًـا وَتَسْـرَحُ فِـي رَوْضِ
0
وَتَمْشِي كَمَنْ يَمْشِي عَلَى الحَبْـلِ هَمُّـهُ
يُسِرُّ بِمَـا يأتـي وَيَأْتِـي بِمَـا يُرْضِـي
0
وَتَثْقُلُ َمِثْلَ المُهْرِ فـي الوَحْـلِ رُوِّضَـتْ
فَمَسْلَكُهَـا بَيْـنَ التَّخَبُّـطِ وَالـخَـوْضِ
0
وَزَوْرَقِ صَـيَّــادٍ تَـسَـلَّـلَ لَـيْـلَـةً
تُرَنِّحُـهُ الأَمْـوَاجُ بِالرَّفْـعِ والخَـفْـضِ
0
فَتُـقْـدِمُ أَحْيَـانًـا وَتَــرْزَحُ تَــارَةً
وَهُمْ حَوْلَهَا يَشْدُونَ : هَيَّا بِنَا نَمْضِي
0
أَرَاهَا فَتَعْرونِـي مِـنْ الخَـوْفِ دَهْشَـةٌ
يَضِجُّ لَهَا خَفْقِي وَيُسْـرِعُ بِـي نَبْضِـي
0
إِلَـى أَنْ أَرَاهَـا بَيْـنَ كَفَّـيَّ وَقَّـعَـتْ
فَأُوسِعُهَـا بِالضَّـمِّ وَاللَّـثْـمِ وَالـعَـضِّ
0
أَوَدُّ لَهَـا خَطْـوًا وَأَخْـشَـى وُقُوعَـهَـا
فَيَحْفِزُهَـا أُنْسِـي وَيُسْعِفُهَـا غَمْـضِـي
0
وُصلـتُ بِهَـا وَجْـدًا وَأَسْمَيْتُهَـا بِــهِ
وَبَعضُ حِبَالِ الوَصْلِ تَعَيَى عَلَى النَّقْـضِ
0
فَسُبْحَانَـكَ اللَّهُـمَّ أَنْـتَ وَهَبْـتَ لِــي
عَلَى حُبِّهَا قَلْبًـا يَفِـرُّ مِـنَ البُغْـضِ
0
وَسُبْحَانَـكَ اللَّـهُـمَّ أَنْــتَ فَطَرْتَـهَـا
وَأَرْشَدْتَهَـا يَـارَبِّ لِلسْعِـيِ وَالرَّكْـضِ
0
فَهَيِّـئْ لَهَـا دُنْيَـا مِـنَ الخَيْـرِ غَضَّـةً
وَنَـارَكَ حَرِّمْهَـا عَلَـى قَدِّهَـا الغَـضِّ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 18th, 2007 at 18 أغسطس 2007 9:43 م
تحية طيبة أستاذ ودكتورنا الجليل
أحلى قصيدة اتصفحها وما احلاها من انسجام وجمال الكلمات
ماشاء الله أسلوب جميل جدا
اتمنى لك دوام النجاح
وأتمنى ان ندم تواصلنا علنا ننهل من علومك لكوننا طلاب مازلنا نتسلق سلم الشعر والعلم
اجمل تحيات ابنك عمر من الجزائر
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 6:36 م
أيها الأخ الكريم .. عمر كركاشة رعاك الله
مرحبا بك يا ابن الجزائر الغالية
غمرتني بإطلالتك الندية
فلك من بستان قلبي ريحانة شكر
ويسرني تواصلك ..
أخوك محمود
سبتمبر 1st, 2007 at 1 سبتمبر 2007 9:40 ص
فَهَيِّـئْ لَهَـا دُنْيَـا مِـنَ الخَيْـرِ غَضَّـةً
وَنَـارَكَ حَرِّمْهَـا عَلَـى قَدِّهَـا الغَـضِّ
( اللَّهُمَّ آمِين)
حَفِظَ الله وَجدَ ( كَ ) وجَعَلَهَا نُورَاً يُحتَذَى بِهِ
وَقَرَّ بِهَا عَينُكَ وَوَالِدَتهَا
إذَا حَوَتِ القَصِيدَةُ عَاطِفَةً فَيَّاضَة كَعَاطِفَة الأَبِ مَعَ ابنِه
فَمَاذَا عَسَاهُ يَكُونُ التَّعلِيقُ .؟
سَقَطَ نَظرِي صُدفَة هَهُنَا
وَتَتَابَعَت حُرُوفِي تَتَرَا مُختَتِمَاً مَسرَح التَّسَاقَطِ بِإعجَابِي
أَيُّهَا الدُّكتُور دُمتَ لِلأُلُقِ خَلِيلاً
أَخُوكَ أَحمَد السَّاعِدِي
سبتمبر 4th, 2007 at 4 سبتمبر 2007 2:30 م
الأخ الكريم .. أحمد الساعدي تحية طيبة
سرني دخولك لمدونة أنفاسي ، وأسعدني تعقيبك الجميل ..
حفظ الله لك أحبابك ، ودمت لمن تحب في صحة وسعادة ..
شكرا لك ..
فبراير 7th, 2008 at 7 فبراير 2008 9:06 م
حَفِظَ اللهُ وَجْد
و رَزقَهَا الصّلاح
كأَني بِهَذهِ البَارِعةُ تُحَاكي
و إِنمَا أَطفالُنَا أكبادُنا تَمشِي عَلى الأَرضِ
قَافِية الضَّاد رَائِعَة
/
/
إيمان
مايو 5th, 2008 at 5 مايو 2008 7:39 ص
أستاذي الفاضل :
جعلها الله قرة عين لك ، وحرم النار على قدها الغض.
ابيات أجبتني جدا، فطربت لها ، وسرحت مع تصويراتها البديعة.
زادك الله من الخير