رحلت !

كتبهاد. محمود بن سعود الحليبي ، في 27 نوفمبر 2008 الساعة: 11:05 ص

 a4813c

 

 

على وُرَيقَةٍ نفختُ عليها لتحلّق وتلحقَ بهذه الطيور المهاجرة


رَحلْتِ وخلَّفْتِ غيمةَ حُزْنٍ كثيفٍ
يُحلِّقُ فوقَ أَزَاهِرِ رُوحي

فَلا هُوَ يَهْمِي
ليَغْسِلَ حُلْمي الكليلَ الجَرِيحْ

ولا لهفةُ الشوقِ تهدأُ ترقدُ
كيْ أَسْتَرِيحْ

شُعورٌ فظيعْ

توقَّفَ نبضُ الحياةِ فلا
جناحٌ يرفُّ
ولا الزَّهرُ لا .. لا الفرَاشاتُ تحكي
كعادتها لي حكايا الربيعْ
 سُكونٌ رَهِيبٌ
وجَرْسٌ شَحِيحْ
لهُ لونُ صَوْتي
إذا خَنقتْنِيَ عَبرةُ حِسٍّ
تُخَالجُني ذاتَ قهرٍ مريرْ  
أرانِي بها مِثْلَ طفلِ يتيمٍ
على مُقلتيهِ مسَارِحُ يَمْثُلُ فيها السُّكُوتُ المُثيرْ
وتَحْتَ أضالعهِ ثغرُ قلبٍ يَصِيحْ

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “رحلت !”

  1. ذكرتني حين كتبت //ذاتِ مَساءٍ جَميلٍ
    يادُمـوعي وَاشْتِياقي
    ارْفَعي كَبْحَ الأَوَاقي
    وَاتْرُكي الحُزنَ يُقامِرْ
    وَيُغامِرْ في عِـناقـي
    وَاحزُمي الحُبَ مَتاعاً
    وَارحَلي حَيثُ السَّواقي
    تروي العِشْقَ كُؤوساً
    في قواريرِ المَآقي
    واجْمَعي يَوماً بِيَومٍ
    وَانْثُري فَحْمَ احتِراقي…….إلخ

    ألهمتنا يا دكتور… مبدع

  2. محمود الحليبي قال:

    بورك فيك وفي إطلالتك الشعرية السخية

    عبور جميل ترك وراءه بوحا نديا ..

    لك خالص شكري وامتناني

  3. الشاعر المبدع :

    عندما ترسم حروفك لوحة الرحيل يكون للتأمل قصة أخرى !!!

    سأكتفي بالصمت حتى يكون الرحيل متأملا لهذه اللوحة ….

    لك الشكر كله ………

  4. أستاذي محمود

    دائما ما أجد لشعرك ألفه ولوصفك حسن ولإيقاعك لذة

    لك الود

  5. السلام عليكم

    وااارفة الحس أبهرتني

    alyasamina

    حنان ربيع



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر