العيد أنتم ! ، ( صوتية )
كتبهاد. محمود بن سعود الحليبي ، في 3 أكتوبر 2008 الساعة: 02:25 ص
العيدُ أنتم
محبكم محمود
بيـن الشغـافِ أحسِّكُـمْ أغـرودةً
تهمي ، تهشُّ لها الجوانحُ والخواطرْ
وتُعَشِّشُونَ قصائدًا نشـوى ، لهـا
فوقَ الضُّلوعِ الوالهاتِ بكـم منابـرْ
قولـوا : بربكـمُ أأنسـى خفـقـةً
لرفيفها تهفو المسامـعُ والنواظـرْ
العيـدُ أقبـل فاستفـاقـتْ فـجـأةً
أطيافُكـم لأزفَّ نحوكـمُ البشـائـرْ
مهمـا تثاءبـت المسافـةُ بينـنـا
ويدُ الحياةِ طغتْ وأسدلت السَّتائِـرْ
قلبي يهنئكـم ؛ سمعتِـمْ حِسَّـهُ ؟
لا بأسَ . أصغوا للعنادلِ في البيادر
هي صوتُ روحيَ حين ترقصُ فرحةً
هي وحدَها عندي تبادلني المشاعر !
العيـد أنتـم ؛ ليـس فـي أيامنـا
طعم لعيدٍ دونكمْ ؛ والجرحُ غائـر !
العيدُ أنتم . صدقوني ؛ ليـس فـي
أعيادِنا من دونكم أنـسٌ لشاعـر
للاستماع / اضغط هنا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























